-->

أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر | 6 عوامل قد تزيد خطر الإصابة

الرئيسية نصائح جراحية أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر | 6 عوامل قد تزيد خطر الإصابة

أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر | 6 عوامل قد تزيد خطر الإصابة

تُعد أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر من الموضوعات التي تشغل بال الكثير من الرجال، خاصةً مع ظهور أعراض بولية في عمر أصغر من المتوقع.

شارك:
أسباب-تضخم-البروستاتا-في-سن-مبكر

أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر | 6 عوامل قد تزيد خطر الإصابة

تُعد أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر من الموضوعات التي تشغل بال الكثير من الرجال، خاصةً مع ظهور أعراض بولية في عمر أصغر من المتوقع. وعلى الرغم من أن تضخم البروستاتا الحميد يرتبط غالبًا بالتقدم في العمر، إلا أن بعض الرجال قد يصابون به قبل سن الأربعين نتيجة وجود عوامل خطر معينة تستدعي التشخيص المبكر والمتابعة مع طبيب متخصص.
ولا تعني أعراض التبول بالضرورة الإصابة بتضخم البروستاتا، فقد تنتج أيضًا عن التهاب البروستاتا المزمن أو بعض أمراض المسالك البولية، لذلك يُعد التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى لاختيار العلاج المناسب وتجنب المضاعفات. ويُعد الأستاذ الدكتور إنمار محمد حبيب من أفضل أطباء تشخيص وعلاج تضخم البروستاتا في مصر، فهو أستاذ جراحة المسالك البولية ومسالك الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، ويتمتع بخبرة واسعة وريادة تمتد لأكثر من 20 عامًا، كما أجرى أكثر من 5000 عملية في جراحات المسالك البولية للبالغين والأطفال. ويُعتبر من أوائل الأطباء الذين أدخلوا تقنية الهولميوم ليزر لعلاج تضخم البروستاتا الحميد في مصر منذ عام 2004، ويعتمد على أحدث وسائل التشخيص والعلاج بما يتناسب مع كل حالة.
في هذا المقال نستعرض أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر، وأبرز عوامل الخطر التي قد تزيد احتمالية الإصابة، بالإضافة إلى الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب وأهمية التشخيص المبكر.

هل يمكن أن يحدث تضخم البروستاتا في سن مبكر؟

يُعتقد لدى كثير من الرجال أن تضخم البروستاتا لا يصيب إلا كبار السن، إلا أن الواقع الطبي يشير إلى أن الإصابة قد تحدث في أعمار أصغر، وإن كانت أقل شيوعًا. ويعتمد ذلك على وجود عوامل وراثية أو صحية أو هرمونية قد تؤثر في نمو غدة البروستاتا بصورة مبكرة.
ومن المهم التفرقة بين تضخم البروستاتا عند الشباب وبين الأمراض الأخرى التي تسبب أعراضًا مشابهة، مثل التهاب البروستاتا أو التهابات المسالك البولية، لأن العلاج يختلف باختلاف السبب.

ما العمر الذي يُعد مبكرًا للإصابة بتضخم البروستاتا؟

يُعتبر تضخم البروستاتا قبل سن الأربعين أمرًا غير شائع، بينما تبدأ معدلات الإصابة في الارتفاع تدريجيًا بعد سن الخمسين نتيجة التغيرات الطبيعية المرتبطة بالتقدم في العمر. ومع ذلك، قد تظهر علامات تضخم البروستاتا لدى بعض الرجال في الثلاثينيات أو أواخر العشرينيات إذا توافرت مجموعة من عوامل خطر تضخم البروستاتا، مثل التاريخ العائلي أو بعض الاضطرابات الهرمونية أو الأمراض المزمنة.

هل تضخم البروستاتا في الشباب أمر شائع؟

الإجابة هي لا. فالإصابة بتضخم البروستاتا الحميد في الشباب تُعد أقل شيوعًا مقارنةً بكبار السن، ولذلك يحرص د. إنمار حبيب على استبعاد الأسباب الأخرى للأعراض البولية قبل تأكيد التشخيص. ولهذا السبب لا ينبغي الاعتماد على الأعراض وحدها، بل يجب إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سبب المشكلة ووضع خطة علاج مناسبة في الوقت المناسب.

6 أسباب قد تؤدي إلى تضخم البروستاتا في سن مبكر:

هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة بتضخم البروستاتا في عمر مبكر، ولا يشترط وجود جميع هذه العوامل لدى المريض، لكن اجتماع أكثر من عامل قد يرفع من احتمالية حدوث المشكلة.

1. العوامل الوراثية والتاريخ العائلي:

يلعب التاريخ العائلي وتضخم البروستاتا دورًا مهمًا في زيادة احتمالية الإصابة، وقد يكون سببًا من أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر، حيث تشير الدراسات إلى أن وجود أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى مصابًا بتضخم البروستاتا قد يزيد من خطر الإصابة في عمر أصغر من المعتاد. ولهذا يحرص الطبيب على سؤال المريض عن التاريخ المرضي للعائلة أثناء التقييم، لأن العامل الوراثي قد يساعد في تفسير ظهور الأعراض مبكرًا.

2. نمط الحياة غير الصحي وزيادة الوزن:

يُعد نمط الحياة غير الصحي من أهم العوامل التي تؤثر في صحة البروستاتا، خاصةً مع قلة النشاط البدني، والإفراط في تناول الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة، والتدخين. كما أثبتت الأبحاث وجود علاقة بين السمنة وتضخم البروستاتا، إذ تؤدي زيادة الوزن إلى تغيرات هرمونية وارتفاع معدلات الالتهاب داخل الجسم، مما قد يساهم في زيادة حجم البروستاتا مع مرور الوقت. لذلك يُنصح بالحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام للحد من خطر الإصابة.

3. الالتهابات المزمنة أو المتكررة في البروستاتا والمسالك البولية:

قد تؤدي الإصابة بـ التهاب البروستاتا المزمن أو تكرار التهابات المسالك البولية إلى حدوث تغيرات داخل أنسجة البروستاتا، وقد يصاحب ذلك ظهور أعراض بولية تشبه أعراض التضخم. ورغم أن الالتهاب لا يؤدي دائمًا إلى تضخم البروستاتا، فإن استمرار الالتهابات لفترات طويلة قد يزيد من احتمالية حدوث تغيرات في الغدة تستدعي المتابعة الطبية والعلاج المبكر.

4. الإفراط في استخدام المكملات الهرمونية أو الستيرويدات البنائية:

يلجأ بعض الشباب إلى استخدام المكملات الهرمونية أو الستيرويدات البنائية بهدف زيادة الكتلة العضلية أو تحسين الأداء الرياضي، إلا أن استخدامها دون إشراف طبي قد يؤثر في التغيرات الهرمونية الطبيعية داخل الجسم. وقد تؤدي هذه الممارسات إلى حدوث اضطرابات الهرمونات الذكرية التي تتحكم في نمو البروستاتا، مما قد يزيد من احتمالية كونها من أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر.

5. الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم:

تشير الدراسات إلى أن بعض الأمراض المزمنة قد ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بتضخم البروستاتا، خاصةً مع إهمال العلاج أو عدم السيطرة عليها. وتُعد العلاقة بين السكري وصحة البروستاتا من الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير في الأبحاث الحديثة، حيث قد تؤثر مقاومة الإنسولين والالتهابات المزمنة المصاحبة لمرض السكري في نمو البروستاتا. كما أن ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدورة الدموية قد يسهمان في زيادة خطر الإصابة لدى بعض المرضى.

6. اضطرابات الهرمونات المؤثرة في نمو البروستاتا:

تلعب الهرمونات الذكرية دورًا رئيسيًا في نمو البروستاتا ووظائفها الطبيعية، وأي خلل في توازن هذه الهرمونات قد يؤثر في حجم الغدة. ولا تقتصر المشكلة على زيادة مستوى الهرمونات فقط، بل قد ترتبط أيضًا بطريقة استجابة أنسجة البروستاتا لها، وهو ما يفسر إصابة بعض الرجال في سن مبكر رغم عدم وجود عوامل خطر واضحة أخرى.

ما أعراض تضخم البروستاتا في سن مبكر؟

قد تتشابه أعراض تضخم البروستاتا في سن مبكر مع أعراض كثير من أمراض الجهاز البولي، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتأكيد التشخيص. ومع ذلك، فإن ملاحظة أعراض تضخم البروستاتا المبكرة تستدعي استشارة طبيب المسالك البولية لإجراء الفحوصات اللازمة.

أعراض التبول الأكثر شيوعًا:

تشمل الأعراض التي قد يشكو منها المريض:
  • ضعف أو بطء تدفق البول.
  • صعوبة بدء التبول.
  • الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
  • الحاجة المتكررة إلى التبول، خاصةً أثناء الليل.
  • الإلحاح المفاجئ للتبول.
  • تقطع البول أثناء التبول.
  • الشعور بحرقة أو انزعاج أثناء التبول في بعض الحالات.
وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، وقد تزداد تدريجيًا مع مرور الوقت إذا لم يتم تشخيص الحالة وعلاجها مبكرًا.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فورًا:

هناك بعض الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها، لأنها قد تشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تدخل طبي سريع، ومنها:
  • عدم القدرة على التبول (احتباس البول).
  • وجود دم في البول.
  • ارتفاع درجة الحرارة مع ألم شديد في الحوض أو أسفل البطن.
  • ألم شديد أثناء التبول أو في منطقة أسفل الظهر.
  • تكرار التهابات المسالك البولية خلال فترة قصيرة.
وعند ظهور أي من هذه الأعراض، يجب مراجعة طبيب المسالك البولية في أسرع وقت لإجراء تشخيص تضخم البروستاتا أو استبعاد أي أسباب أخرى قد تكون مسؤولة عن الأعراض، والبدء في علاج تضخم البروستاتا المبكر إذا ثبتت الإصابة، مما يساعد على تجنب المضاعفات والحفاظ على صحة الجهاز البولي.

كيف يتم تشخيص تضخم البروستاتا في سن مبكر؟

يعتمد تشخيص تضخم البروستاتا في سن مبكر على تقييم شامل للحالة، لأن تضخم البروستاتا قبل سن الأربعين يُعد أقل شيوعًا من كبار السن، كما أن العديد من أمراض الجهاز البولي قد تسبب أعراضًا متشابهة. لذلك يحرص طبيب المسالك البولية على تحديد السبب الحقيقي للأعراض قبل البدء في العلاج.

التاريخ المرضي والفحص السريري:

تبدأ رحلة التشخيص بمناقشة التاريخ المرضي للمريض، حيث يسأل الطبيب عن طبيعة الأعراض، ومدة ظهورها، ومدى تأثيرها على الحياة اليومية، بالإضافة إلى وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية أو مكملات هرمونية، وكذلك وجود التاريخ العائلي وتضخم البروستاتا أو الإصابة بسرطان البروستاتا بين أفراد الأسرة.
بعد ذلك يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري، والذي قد يشمل الفحص الشرجي الرقمي (DRE) لتقييم حجم البروستاتا وقوامها واستبعاد وجود أي تغيرات غير طبيعية تستدعي فحوصات إضافية.

تحليل PSA وتحاليل البول:

قد يطلب الطبيب إجراء تحليل PSA (مستضد البروستاتا النوعي)، وهو أحد الفحوصات التي تساعد في تقييم صحة البروستاتا، لكنه لا يُستخدم بمفرده لتشخيص تضخم البروستاتا، إذ قد ترتفع قيمته أيضًا في حالات التهاب البروستاتا أو سرطان البروستاتا.
كما تُعد تحاليل البول من الفحوصات الأساسية للكشف عن وجود التهابات أو نزيف أو مشاكل أخرى في الجهاز البولي قد تكون سببًا في ظهور الأعراض.

الموجات فوق الصوتية وفحوصات المسالك البولية:

تساعد الموجات فوق الصوتية على تقييم حجم البروستاتا، وقياس كمية البول المتبقية داخل المثانة بعد التبول، بالإضافة إلى فحص الكليتين والمثانة للتأكد من عدم وجود مضاعفات مثل ارتجاع البول أو تأثر وظائف الجهاز البولي.
وقد يلجأ الطبيب أيضًا إلى بعض فحوصات المسالك البولية، مثل قياس قوة تدفق البول أو تقييم كفاءة المثانة، للحصول على صورة أكثر دقة عن سبب الأعراض ومدى تأثيرها على وظائف الجهاز البولي.

متى يحتاج المريض إلى فحوصات إضافية؟

قد يحتاج المريض إلى فحوصات متقدمة إذا كانت نتائج الفحوصات الأولية غير واضحة، أو إذا ظهرت علامات تستدعي استبعاد أمراض أخرى، مثل سرطان البروستاتا أو ضيق مجرى البول أو اضطرابات المثانة. وتشمل هذه الفحوصات:
  • المنظار البولي لتقييم مجرى البول والمثانة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الحالات.
  • أخذ عينة (خزعة) من البروستاتا إذا وُجد اشتباه في وجود ورم.
  • اختبارات ديناميكية التبول لتقييم وظيفة المثانة في الحالات المعقدة.
ويُحدد الطبيب الحاجة إلى هذه الفحوصات وفقًا لعمر المريض، والأعراض، ونتائج الفحص السريري والتحاليل.

هل يختلف علاج تضخم البروستاتا في سن مبكر عن كبار السن؟

يعتمد علاج تضخم البروستاتا المبكر على عدة عوامل، منها عمر المريض، وحجم البروستاتا، وشدة الأعراض، ومدى تأثيرها على جودة الحياة. لذلك لا توجد خطة علاج واحدة تناسب جميع المرضى، بل يتم اختيار العلاج بعد تقييم الحالة بصورة دقيقة.

العلاج الدوائي:

إذا كانت الأعراض بسيطة أو متوسطة، فقد يبدأ العلاج باستخدام الأدوية التي تساعد على تحسين تدفق البول أو تقليل حجم البروستاتا في بعض الحالات. ويحرص الطبيب عند علاج المرضى الأصغر سنًا على اختيار العلاج الذي يحقق أفضل النتائج مع أقل تأثير ممكن على جودة الحياة والوظائف الجنسية والإنجابية، مع متابعة استجابة المريض بصورة دورية.

التدخلات الجراحية عند الحاجة:

قد لا تكون الأدوية كافية في بعض الحالات، خاصةً إذا كان تضخم البروستاتا يسبب انسدادًا شديدًا في مجرى البول، أو احتباسًا متكررًا للبول، أو التهابات متكررة، أو مضاعفات تؤثر في المثانة أو الكلى. وفي هذه الحالات قد يوصي الطبيب بالتدخل باستخدام التقنيات الحديثة مثل الليزر أو المناظير، والتي تتميز بدقتها، وتقليل النزيف، وسرعة التعافي مقارنةً بالجراحات التقليدية.

اختيار العلاج المناسب حسب عمر المريض وحالته:

لا يعتمد اختيار العلاج على عمر المريض فقط، بل يشمل أيضًا:
  • حجم البروستاتا.
  • شدة الأعراض.
  • الحالة الصحية العامة.
  • وجود أمراض مزمنة.
  • رغبة المريض وتوقعاته من العلاج.
  • تأثير العلاج في الوظائف البولية والجنسية.
ولهذا فإن التقييم الفردي لكل حالة يضمن اختيار العلاج الأكثر أمانًا وفاعلية.

هل يمكن الوقاية من تضخم البروستاتا في سن مبكر؟

لا يمكن منع جميع أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر، خاصةً إذا كان للعوامل الوراثية دور في الإصابة، لكن اتباع نمط حياة صحي قد يساهم في تقليل عوامل الخطر والحفاظ على صحة البروستاتا. ويشمل نمط الحياة الصحي:

الحفاظ على وزن صحي:

ترتبط السمنة وتضخم البروستاتا بزيادة احتمالية الإصابة، لذلك يساعد الحفاظ على وزن مناسب في تحسين التوازن الهرموني وتقليل الالتهابات المزمنة داخل الجسم.

ممارسة النشاط البدني بانتظام:

يساهم النشاط البدني المنتظم في تحسين الدورة الدموية، والحفاظ على الوزن، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي قد تؤثر في صحة البروستاتا. ويُنصح بممارسة التمارين الرياضية المناسبة معظم أيام الأسبوع، مع تجنب الجلوس لفترات طويلة.

علاج التهابات المسالك البولية مبكرًا:

قد يؤدي إهمال علاج التهابات المسالك البولية أو التهاب البروستاتا إلى زيادة احتمالية حدوث مضاعفات تؤثر في البروستاتا، لذلك يجب مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض الالتهاب وعدم الاكتفاء بالعلاج الذاتي.

تجنب استخدام الهرمونات دون إشراف طبي:

يجب عدم استخدام الهرمونات أو المنشطات أو المكملات التي تؤثر في الهرمونات الذكرية دون إشراف طبي، لأنها قد تسبب اضطرابات هرمونية تؤثر في صحة البروستاتا وتزيد من احتمالية الإصابة بمشكلاتها.
وتُعد هذه الإجراءات جزءًا مهمًا من الوقاية من تضخم البروستاتا والحفاظ على صحة الجهاز البولي على المدى الطويل.

متى يجب زيارة طبيب المسالك البولية؟

ينبغي عدم تجاهل الأعراض البولية، خاصةً إذا ظهرت في سن مبكر أو استمرت لفترة طويلة، لأن التشخيص المبكر يساعد على علاج المشكلة قبل تطورها. ويُنصح بزيارة طبيب المسالك البولية عند ملاحظة:
  • صعوبة أو بطء التبول.
  • ضعف اندفاع البول.
  • تكرار التبول، خاصةً أثناء الليل.
  • الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
  • وجود دم في البول.
  • احتباس البول.
  • تكرار التهابات المسالك البولية.
  • استمرار الأعراض رغم العلاج.
كما يُفضل مراجعة الطبيب إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بأمراض البروستاتا، حتى مع غياب الأعراض، للاطمئنان وإجراء الفحوصات المناسبة عند الحاجة.

لماذا تختار الأستاذ الدكتور إنمار محمد حبيب لتشخيص وعلاج تضخم البروستاتا؟

يتطلب تشخيص تضخم البروستاتا في سن مبكر خبرة كبيرة للتمييز بينه وبين الأمراض الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة، وهو ما يجعل اختيار الطبيب المتخصص خطوة أساسية للوصول إلى التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
ويُعد الأستاذ الدكتور إنمار محمد حبيب من أفضل المتخصصين في تشخيص وعلاج أمراض البروستاتا في مصر، فهو أستاذ جراحة المسالك البولية ومسالك الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في علاج أمراض المسالك البولية للبالغين والأطفال، كما أجرى أكثر من 5000 عملية ناجحة.
ويتميز باستخدام أحدث وسائل التشخيص، بما في ذلك الفحوصات الدقيقة والمناظير وتقنيات التصوير الحديثة، مما يساعد على تحديد سبب الأعراض بدقة ووضع خطة علاجية تناسب كل مريض.
كما يُعد من أوائل الأطباء الذين أدخلوا تقنية الهولميوم ليزر لعلاج تضخم البروستاتا الحميد في مصر منذ عام 2004، وهو خبير في استخدام تقنيات التدخل المحدود التي تساعد على تحقيق أفضل النتائج مع تقليل المضاعفات وتسريع فترة التعافي.
ويحرص الأستاذ الدكتور إنمار محمد حبيب على تقديم خطة علاج فردية لكل مريض، تعتمد على عمره، وحالته الصحية، ودرجة تضخم البروستاتا، بما يضمن الحصول على أفضل النتائج العلاجية والحفاظ على جودة الحياة.

وختامًا:

رغم أن أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر قد لا تكون شائعة مقارنةً بكبار السن، فإن تجاهل الأعراض أو تأخير التشخيص قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في صحة الجهاز البولي وجودة الحياة. لذلك فإن التعرف على عوامل الخطر، والانتباه للأعراض المبكرة، واتباع نمط حياة صحي، كلها خطوات تساعد على الاكتشاف المبكر والعلاج في الوقت المناسب.
فإذا كنت تعاني من صعوبة في التبول أو تكرار التبول أو أي أعراض بولية غير معتادة، فلا تتردد في استشارة الأستاذ الدكتور إنمار محمد حبيب للحصول على تشخيص دقيق باستخدام أحدث وسائل التشخيص والعلاج، ووضع خطة علاجية مناسبة لحالتك تضمن أفضل النتائج وتحافظ على صحة البروستاتا على المدى الطويل.

نصائح جراحية

الهولميوم ليزر هو الحل الأمثل لتضخم البروستاتا بفضل نتائجة الدائمة والسريعة مقارنةً بالأشعة التداخلية.

تتوفر في مصر مجموعة متنوعة من الخيارات المتقدمة لـ علاج البروستاتا، مما يُتيح للمرضى اختيار الأنسب لحالتهم الصحية.

في ظل التطور الكبير في تقنيات علاج أمراض البروستاتا، تبقى الخبرة الطبية والدقة في اختيار التقنية المناسبة لكل حالة هي العامل الفارق.

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في علاج أمراض البروستاتا، وأصبحت الأدوية الحديثة توفر حلولًا فعالة للعديد من المرضى من خلال تحسين أعراض التبول وتقليل تأثير تضخم البروستاتا على الحياة اليومية.

أسئلة شائعة

يعتمد أسرع علاج لتضخم البروستاتا على شدة الأعراض وحجم البروستاتا والحالة الصحية للمريض. ففي الحالات البسيطة قد تساعد الأدوية على تخفيف الأعراض، بينما قد تكون تقنيات الليزر الحديثة، مثل الهولميوم ليزر، الخيار الأسرع والأكثر فعالية للحالات التي تعاني من تضخم شديد أو مضاعفات، إذ توفر تحسنًا ملحوظًا في تدفق البول مع فترة تعافي أقصر مقارنةً بالجراحة التقليدية.

يعتمد ذلك على نوع العلاج وسبب التضخم. فبعض الأدوية قد تساعد على تقليل حجم البروستاتا تدريجيًا خلال عدة أشهر، بينما يؤدي العلاج بالليزر أو التدخلات الجراحية إلى إزالة الجزء المتضخم وتحسين الأعراض بشكل أسرع. ويحدد الطبيب النتيجة المتوقعة وفقًا لحجم البروستاتا وطبيعة الحالة.

رغم أن تضخم البروستاتا عند الشباب يُعد غير شائع، إلا أنه قد يرتبط بعدة عوامل، مثل التاريخ العائلي، واضطرابات الهرمونات الذكرية، والتهاب البروستاتا المزمن، والسمنة، وبعض الأمراض المزمنة مثل السكري، بالإضافة إلى استخدام الهرمونات أو الستيرويدات البنائية دون إشراف طبي. كما أن بعض أمراض المسالك البولية قد تسبب أعراضًا مشابهة لتضخم البروستاتا، لذلك يُعد التشخيص الدقيق ضروريًا.

لا توجد أطعمة ممنوعة بشكل مطلق، لكن يُفضل التقليل من الأطعمة التي قد تزيد الالتهابات أو تهيج المثانة، مثل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، والوجبات السريعة، والأطعمة المصنعة، والأطعمة شديدة الملوحة أو كثيرة التوابل. ويُنصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة للحفاظ على صحة البروستاتا.

لا توجد مشروبات تسبب تضخم البروستاتا بشكل مباشر، لكن بعض المشروبات قد تزيد من الأعراض البولية لدى المرضى، مثل المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي بكميات كبيرة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والكحول. لذلك يُنصح بالاعتدال في تناولها، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على صحة الجهاز البولي.